أطلال حصن شالي

واحة سيوة

 

الموقع الجغرافي

 

تتميز واحة سيوة بطبيعة خلابة بين أحضان الصحراء الغربية، فهى تقع بين صحراء صخرية في جهة الغرب وصحراء رملية في جهة الشرق ومنخفض القطارة في جهة الشمال الشرقي

 

  أطلال حصن شاليمدينة سيوة الحالية ليست لها تاريخ عريق مثل الواحة نفسها، فهي تقع في الشرق من شالي التي كانت سكن وفي نفس الوقت بمثابة حصن جبلي يعيش بين جدرانه سكان الواحة حتى حدوث الفيضان في عام 1926 والذي دمر أغلب بيوت شالي. وقد اضطر سكان شالي إلى مغادرة بيوتهم والسكن في البيوت التي تم بناءها بداية عام 1944

 

يقع وسط المدينة شرق أطلال حصن شالي ، وفي الشمال منه يقع السوق ومعظم المصالح الحكومية والمنشآت العامة مثل الجامع الكبير وقسم الشرطة ومجلس المدينة وموقف الأتوبيسات وبنك القاهرة و مستشفي الجيش ومصلحة البريد والتليفونات ومكتب الاستعلامات وقصر الثقافة

 

 وسيلة التنقل في سيوة وفي جهة الشرق والشمال من وسط المدينة تقع أغلب المطاعم والمقاهي والفنادق وعيادات الطباء والصيدلية ومحلات البقالة والسوبر ماركات ومقاهي الأنترنت ومحطة البنزين

 

وفي جنوب وسط المدينة يوجد المستشفى العام والقرية الأوليمبية. مدينة سيوة ليست مترامية الأطراف، ولذا فإن الأهالي يستخدمون عربات الكارو والكارتات في التنقل

 

المجتمع

 

أغلب سكان واحة سيوة بربر، ومنهم بدو وبعضهم من أصول سودانية.و يبلغ عدد سكان الواحة حوالي 25000 نسمة، يعيشون في 6 مراكز،أهمهم مدينة سيوة فيها 12000 نسمة وهي أكبر مراكز الواحة. أما باقي المراكز فهي آغورمي وأبو شروف وكميسة و بلد الروم وبهي الدين

 

 سوق الجمعةيتكلم سكان الواحة اللغة السيوية، وهي لغة بربرية تسمى في شمال أفريقيا بالأزمايغية. وهم يتحدثون أيضا اللغة العربية. وعلى الرغم من انفتاح سيوة في العشرين سنة الماضية على العالم الخارجي وازدياد نسبة التعليم بصفة عامة فما زالت اللغة السيوية هي اللغة الأم التي يُتحدث بها في البيت والشارع، ولكنها بدأت تتأثر ببعض المصطلحات العربية

 

ومازال يحتفظ سكان سيوة بحضارتهم وعاداتهم وتقاليدهم المتوارثة عن الآباء والأجداد. ونجد صورهذه الحضارة في المصنوعات اليدوية المتنوعة مثل الملابس التقليدية والمصوغات الفضية والسجاد والكليم والسلات وقطع الأثاث المصنوعة من جذع النخيل و خشب الزيتون. ويمكن مشاهدة كل هذه الأشياء ومعرفة المزيد عن الحضارة والتراث السيوي في متحف المدينة الصغير

 

 سوق الجمعةمنذ زمن الفراعنة تشكل زراعة أشجار النخيل الزيتون عنصر مهمم في الحياة الأقتصادية لسكان سيوة. وعدد أشجارالنخيل يقدر ب حوالي 300000 نخلة وأشجار الزيتون بحوالي 70000 شجرة. يزرع سكان الواحة الخضر والفاكهة مثل التين والعنب والبرقوق البرتقال، وأغلب هذه المحاصيل للإستحدام المحلي

 

ننصح بقراءة كتاب سيوة الماضي والحاضر للمؤلف عبد العزيز الدميري للحصول على المزيد من المعلومات عن واحة سيوة